المدخل : الحكمة ،

الموضوع : الرفق والرحمة،

نصوص الانطلاق:

  1. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما كان الرفق في شيء إلا زانه، و لا نُـزِعَ من شيء إلا شانه "

    (أخرجه الإمام أبو داوود).

  2.  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنَّ لِلَّهِ مِئَةَ رَحْمَةٍ، أَنْزَلَ منها رَحْمَةً وَاحِدَةً بيْنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ، وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ، وَبِهَا تَعْطِفُ الوَحْشُ علَى وَلَدِهَا،

    وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَومَ القِيَامَةِ ".

    (أخرجه الإمام البخاري).

المفاهيم :

مفهوم الرفق :

سلوك فيه تأنٍ يقتضيه التعامل الصحيح مع الأحياء من ذوات الأروح، والأشياء من الجمادات، وفي المواقف!

الصفة المفتاحية في مفهوم الرفق   ------------ >   التأنـــي،

وظيفة هذه الصفة المفتاحية        ------------ >  الدقة في صحة التعامل.

(التأني هو تباطؤ مقصود في التصرف والحركة لأجل النظر في طريقة التعامل وتصحيحها قبل إيقاعها). 

مفهوم الرحمة :

هو خلق فيه عاطفة تقتضي تعاملا بالرفق والإحسان تجاه الأحياء من ذوات الأرواح.

مقارنة بين المفهومين :

كلا المعنيين له جانب ظاهري سلوكي، وجانب باطني شعوري،

لكن (الرحمة) كلمة يسبق إلى سامعها المعنى الباطني منها وإن كان له شِق سلوكي ظاهر،

و (الرفق) كلمة يسبق إلى سامعها المعنى السلوكي الظاهري وإن كان لها هي أيضا شق شعوري باطني!

مفهوم الرحمة بين البعد الأخلاقي والبعد العقدي الوجودي :

 ..........................

ظاهرة الرحمة بين الأحياء من حيث هي آية من آيات الله :

 ..........................